EXECUTIVE REALISM • MEASURED • DECISION FIRST

نضعك أمام الواقع…
ثم نُعيد ترتيب القرار

لا حركة بلا قياس. ولا توسع بلا مؤشرات. ولا مسار بلا حدود واضحة.

هذه الصفحة تعرض منطق العمل، لا وعودًا عامة.

لماذا نبدأ بالتشخيص؟ (لغة الأرقام)

The Career Gap

75% من السير الذاتية يتم تجاوزها آليًا ليس لنقص الكفاءة، بل لغياب "الهوية المهنية" القابلة للقياس.

The Business Risk

90% من الشركات الناشئة تغلق أبوابها في العام الأول بسبب "التوسع المبكر" (Premature Scaling) وغياب التخطيط المالي.

نحن هنا لتقليل هذه المخاطر عبر مسارات مدروسة.

MARKET REALITY • INDIVIDUALS

لماذا يتم رفضك؟

الرفض غالبًا ليس نقص معرفة… بل ارتفاع “مخاطر التوظيف” في نظر الجهة: عندما تكون قصتك المهنية غير قابلة للقياس، وعندما تتحول إجاباتك إلى أسئلة إضافية، وعندما يبقى فهم المنتجات نظريًا لا يترجم إلى سلوك بيع/امتثال/قرار. نحن لا نحفزك… نحن نقيس الجاهزية ثم نقرر المسار المناسب.

MARKET REALITY • ENTREPRENEURS

لماذا يتعطل نمو مشروعك؟

النمو يتعطل حين تُدار الشركة بانطباعات لا مؤشرات: لا KPI واقعي، Funnel غير منضبط، وأتمتة قبل تشخيص. نحن نبدأ بالسؤال الذي يكره الجميع سماعه: ما الذي يجب أن يتوقف الآن؟ أين يكمن النزيف المالي والإداري الذي يجب إيقافه فورًا قبل أي توسع؟

PATHS & PACKAGES

المنهجية تحولت إلى مسارات وحزم تنفيذ

هنا كل مسار هو قرار عملي بمخرجات قابلة للقياس، ويمنع هدر الوقت والميزانية. اختر مسارك ثم ادخل الفئة المناسبة لك.

المنهجية

نحن نعمل بمنهجية ثابتة لأن القرار العشوائي يكلّف أكثر من القرار المتأخر. نبدأ بتشخيص الواقع كما هو، نُحوّله إلى مؤشرات أداء واضحة، ثم ننفّذ ضمن عقد نتائج يحدد متى نستمر ومتى نتوقف، وننهي العمل بخطة خروج تضمن الاستدامة بعدنا.

مسار رواد الأعمال

هذا المسار مخصص لمن يواجه تباطؤًا أو نزيفًا تشغيليًا دون تفسير واضح. نُعيد ترتيب القرار قبل النمو: نحدد أين يتسرب الجهد أو الميزانية، نضبط المؤشرات، ثم نبني نموًا منضبطًا لا يعتمد على الحملات أو التوسع قبل الجاهزية.

مسار الأفراد — 3 مستويات

هذا المسار لا يبدأ بالتدريب، بل بتحديد مستوى الجاهزية الحقيقي. نقيس الفجوة بين ما تعرفه وما يتطلبه السوق فعليًا، ثم نُعيد بناء المسار على مراحل واضحة تنتهي بقابلية توظيف يمكن الدفاع عنها، لا مجرد شهادة أو محتوى.

PROOF BEFORE PROMISES

الدليل قبل الكلام

لا نطلب منك “ثقة”. اطلب منطقًا. هذه حقائق عامة تشرح لماذا نبدأ بالتشخيص ولماذا نرفض التنفيذ قبل ضبط مؤشرات القرار.

6 مراحل… لأن القرار غير المنضبط يدمّر ببطء

العمل بدون إطار واضح يحوّل الجهد إلى استنزاف. لهذا نعمل عبر ست مراحل ثابتة تبدأ بالتشخيص وتنتهي بخطة خروج، لضمان أن كل خطوة لها مبرر، وكل تنفيذ له حد إيقاف واضح.

المنهجية ليست تعقيدًا — بل حماية من القرار العشوائي.
أكثر من 50٪ من قرارات النمو تفشل لنفس السبب

النمو غالبًا لا يفشل بسبب السوق، بل بسبب غياب الحوكمة. عندما تتوسع الشركة قبل ضبط المؤشرات، يتحول النمو إلى مضاعف للنزيف بدل أن يكون مضاعفًا للعائد.

النمو يحتاج حوكمة قبل الميزانية.
أقل من 3٪ فقط يُعتبرون “جاهزين فعليًا”

السوق لا يفتقر إلى المتقدمين، بل يفتقر إلى الجاهزين. الفارق الحقيقي ليس في المعرفة، بل في القدرة على تحويلها إلى أداء قابل للقياس تحت ضغط المقابلة والقرار.

التنافس حقيقي… والجاهزية نادرة.
44 يومًا لاتخاذ قرار توظيف… لأن الخطأ مكلف

كلما طال وقت القرار، زادت حساسيته. الشركات لا تتأخر لأنها مترددة، بل لأنها تحاول تقليل المخاطر — وهنا تظهر أهمية الجاهزية الواضحة والمؤشرات المقنعة.

التوظيف قرار مخاطر، لا إجراء إداري.